الشيخ علي النمازي الشاهرودي

228

مستدرك سفينة البحار

باب النص عليه صلوات الله عليه ( 1 ) . أقول : النص عليه خصوصا وعموما أكثر من أن تحصى ، نشير إلى جملة وافرة منه في " نصص " ، وهنا ذكر المجلسي اثني عشر رواية . باب مكارم سيره ومحاسن أخلاقه ، وإقرار المخالفين والمؤالفين بفضله ( 2 ) . الخصال ، علل الشرائع ، أمالي الصدوق : عن مالك بن أنس إمام العامة قال : كان يعني جعفر بن محمد صلوات الله عليهما رجلا لا يخلو من إحدى ثلاث خصال : إما صائما ، وإما قائما ، وإما ذاكرا ، وكان من عظماء العباد وأكابر الزهاد ، الذين يخشون الله عز وجل ، وكان كثير الحديث طيب المجالسة ، كثير الفوائد ، فإذا قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اخضر مرة واصفر أخرى حتى ينكره من كان يعرفه - الخبر ( 3 ) . وقال مالك أيضا : ما رأت عين ، ولا سمعت اذن ، ولا خطر على قلب أفضل من جعفر الصادق ( عليه السلام ) فضلا وعلما وعبادة وورعا ( 4 ) . وتقدم في " سخى " : سخاوته ، وفي " سرق " : قصة السارق معه ، وفي " صحف " : أن صحف الأنبياء والمرسلين وجميع علومهم وآثارهم عند الإمام ، وكذا مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، وعندهم الجفر والجامعة ، كما تقدم في " جفر " و " جمع " . وفي " حرف " : أن عندهم حروف الاسم الأعظم . مناقب ابن شهرآشوب : ينقل عن الصادق ( عليه السلام ) من العلوم ما لا ينقل عن أحد ، وقد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات ، وكانوا أربعة آلاف رجل ، عدة من أسامي من حدث عنه من أعلام العامة كمالك وأبي حنيفة وغيرهم ( 5 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 47 / 12 ، وص 16 ، وط كمباني ج 11 / 108 . ( 2 ) جديد ج 47 / 12 ، وص 16 ، وط كمباني ج 11 / 108 . ( 3 ) جديد ج 47 / 16 ، وج 99 / 182 ، وط كمباني ج 21 / 41 . ( 4 ) جديد ج 47 / 28 ، وط كمباني ج 11 / 112 . ( 5 ) جديد ج 47 / 27 - 29 .